للتسجيل اضغط هـنـا

المعهد الشرعي السلفي
 
إختر لون المنتدي
اللون الأخضر اللون الأزرق اللون الموف اللون الأحمر اللون البني
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قول الشيخ زيد المدخلي حفظه الله فيمن يرد حكم العلماء الذين يردون على من خالف منهج السلف الصالح (آخر رد :أ-ش-و-أ)       :: ( غاية الأماني في الرد على النبهاني ) وفصاحة أبي إسحاق الحويني (المزعومة) (آخر رد :ابو محمد معتز الدرسي)       :: الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله يذب عن الإمام ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله (آخر رد :ابو عبد الرحمان)       :: هل هناك أدعية عند الإفطار ؟ العلامة الوادعي رحمه الله تعالى (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: اذا اجتمع العيد والجمعة ماذا نفعل ؟ (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: ما حكم الخروج مع التبليغ (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: قواعد في الاملاء لفضيلة الشيخ ابن عثيمين (آخر رد :أبو آمن)       :: الياقوت في أصول النحو (آخر رد :أبو آمن)       :: متن الآجرومية (آخر رد :أبو آمن)       :: [غزوة] قبر أبي لؤلؤة المجوسي لعنة الله عليه (آخر رد :ابو عبد الرحمان)       :: فتح الحميد المجيد في بيان الراجح في خطبة العيد/ للشيخ عبد الحميد الحجوري حفظه الله (آخر رد :ابو عبد الرحمان)       :: المنادي في قوله *فناداها من تحتها الأ تحزني* لشيخ ابن ياز رحمه الله تعالى (آخر رد :ابو عبد الرحمان)       :: (ضياء المصابيح تجلية حكم صلاة التهجد جماعة بعد التراويح)للشيخ أبي عبدالرحمن الباتني تقريظ محمدالإمام (آخر رد :عبد الحق آل أحمد)       :: أفضل مصحف جوال على الإطلاق .. حمل الآن (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: كلام أهل العلم و العرفان في حكم التكلم بغير لغة القرآن (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: مجموعة من الأحاديث الضعيفة (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: جواهر من كلام السلف رحمهم الله (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: لمن أراد ان يسأل فضيلة الوالد الشيخ زيد المدخلي حفظه الله (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: رَدُّ العَلاَّمَةِ الجَابِرِي على الحلبي/قَرَأَهُ وعَلَّقَ عَليهِ الشيخ/أَحْمَدُ بَازْمُوْل (جديد) (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: هل ردود العلامة ربيع بن هادي حفظه الله ملفقة ؟ يجيبك الشيخ أسامة بن عطايا العتيبي حفظه الله (آخر رد :أ-ش-و-أ)       :: حرص السلف الصالح على تعليم أبنائهم وأسرهم اللغة العربية للشيخ زيد المدخلي-حفظه الله- (آخر رد :أ-ش-و-أ)       :: فضل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم (آخر رد :ابو مريم العراقي)       :: لماذا لا يجوز اخراج زكاة الفطر قيمة ولا نقود ؟ (آخر رد :ابو محمد معتز الدرسي)       :: ما كل (مدعٍ لمنهج السلف) في هذا العصر يسير على منهج الشيخ ناصر (نسخة مصوّرة - pdf) (آخر رد :عبد الغني الجزائري)       :: وقفات مع قوله تعالى{ولاتكونوا من الْمشْركين من الذين فرقوا دينهمْ}للشيخ خالد عبد الرحمن/منزل الربيع (آخر رد :ابو عبد الرحمان)       :: احذر من كلمة (شاطر) فإن معناها سيء جدا (آخر رد :ابو محمد معتز الدرسي)       :: (الرد على من يطلق لفظ المتشدد على المشايخ السلفيين) لفضيلة الشيخ عبد الله البخاري حفظه الله (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: الشيخ محمد بن هادي يقول : كتاب الحلبي هو أبعد ما يكون عن منهج السلف الصالح (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: أحكام العشر الأواخر من رمضان (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)       :: الجواب المفيد عن حكم التهنئة بالعيد لأبو بكر يوسف لعويسي (آخر رد :ابو الحسن المحرابي)      


العودة   المعهد الشرعي السلفي > المنتديات العامة > المنتدى العام > منتدى الأسرة والبيت المسلم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-24-2010, 06:26 PM
الصورة الرمزية خليفة فرج السلفى
خليفة فرج السلفى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
Oo5o.com (23) الاحتفال بعيد المولد للشيخ بن باز رحمه الله

"السلام عليكم و رحمة الله و بركاته"

يقول السائل: ما حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟

جواب الشيخ بن باز رحمه الله:
المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به، لا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم أن الاحتفالات بالموالد بدعة لا شك في ذلك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله، والمبلغ عن الله لم يحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم، فلو كان حقاً وخيراً وسنة لبادروا إليه، ولما تركه النبي صلى الله عليه وسلم، ولعَلَّمه أمته، أو فعله بنفسه، ولفعله أصحابه، وخلفاؤه رضي الله عنهم، فلما تركوا ذلك عَلِمْنا يقيناً أنه ليس من الشرع، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد)) وقال عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، في أحاديث أخرى تدل على ذلك.
وبهذا يعلم أن الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره، وكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كالبدوي والحسين وغير ذلك، كلها من البدع المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها، وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين: عيد الفطر، وعيد الأضحى، ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات منكرة مبتدعة.
وليس حب النبي صلى الله عليه وسلم يكون بالموالد وإقامتها، وإنما حبه صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته، والذب عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو الحب الصادق، كما قال الله عز وجل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[1]، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع.
ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله وبالاستقامة على شريعة الله، وبالجهاد في سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمها والذب عنها، والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكون بالتأسي به، بأقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه.
وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر، هذا إلى الله جل وعلا، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب، لكن قد يعذب الإنسان بسبب معصيته وقد يعفو الله عنه؛ إما لجهله، وإما لأنه قلد من فعل ذلك ظناً منه أنه مصيب، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سبباً لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء والمؤمنين أو الأفراط.
فالحاصل: أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا إذا لم تكن بدعته مكفرة، أما إذا كانت بدعته مكفرة من الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار - والعياذ بالله -، لكن هذه البدعة إذا لم يكن فيها شرك أكبر وإنما هي صلوات مبتدعة، واحتفالات مبتدعة، وليس فيها شرك، فهذه تحت مشيئة الله كالمعاصي؛ لقول الله سبحانه في سورة النساء: إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء[2].
وأما الأشخاص الذين يجعلون لأنفسهم عيداً لميلادهم فعملهم منكر وبدعة كما تقدم. وهكذا إحداث أعياد لأمهاتهم أو لآبائهم أو مشايخهم، كله بدعة يجب تركه والحذر منه.
وأما ما أحدثه الفاطميون المعروفون، فإن ذلك كان في مصر والمغرب في القرن الرابع والخامس.
وقد أحدثوا موالد للرسول صلى الله عليه وسلم، وللحسن والحسين، وللسيدة فاطمة، ولحاكمهم، ثم وقع بعد ذلك الاحتفالات بالموالد بعدهم من الشيعة وغيرهم، وهي بدعة بلا شك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو المعلم المرشد، وأصحابه أفضل الناس بعد الأنبياء، وقد بلغ البلاغ المبين، ولم يحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام، ولا أرشد إلى ذلك، ولا احتفل به أصحابه أفضل الناس، وأحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة الثلاثة.
فعلم أنه بدعة، ووسيلة إلى الشرك والغلو في الأنبياء وفي الصالحين، فإنهم قد يعظمونهم بالغلو والمدائح التي فيها الشرك بالله، الشرك الأكبر، كوصفهم لهم بأنهم يعلمون الغيب، أو أنهم يدعون من دون الله، أو يستغاث بهم، وما أشبه ذلك. فيقعون في هذا الاحتفال في أنواع من الشرك وهم لا يشعرون، أو قد يشعرون.
فالواجب ترك ذلك، وليس الاحتفالات بالمولد دليلاً على حب المحتفلين بالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى اتباعهم له، وإنما الدليل والبرهان على ذلك هو اتباعهم لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، هذا هو الدليل على حب الله ورسوله الحب الصادق، كما قال عز وجل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ[3].
فمن كان يحب الله ورسوله فعليه باتباع الحق، بأداء أوامر الله، وترك محارم الله، والوقوف عند حدود الله، والمسارعة إلى مراضي الله، والحذر من كل ما يغضب الله عز وجل، هذا هو الدليل، وهذا هو البرهان، وهذا هو ما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان.
أما الاحتفال بالموالد للنبي صلى الله عليه وسلم، أو للشيخ عبد القادر الجيلاني، أو للبدوي، أو لفلان وفلان فكله بدعة، وكله منكر يجب تركه؛ لأن الخير في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع أصحابه والسلف الصالح، والشر في الابتداع والاختراع ومخالفة ما عليه السلف الصالح، هذا هو الذي يجب وهذا هو الذي نفتي به، وهذا هو الحق الذي عليه سلف الأمة، ولا عبرة لمن خالف ذلك وتأول ذلك، فإنما هُدم الدين في كثير من البلدان، والتبس أمره على الناس بسبب التأويل والتساهل، وإظهار البدع، وإماتة السنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والله المستعان.
[1] آل عمران: 31.
[2]
النساء: 48.

[3] آل عمران: 31.
منقول من مجلة معرفة السنن والآثار
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ , الله , المولد , الاحتفال , تعدد , رحمه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:06 PM.


------------------------------------
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المعهد الشرعي السلفي